الإضافات الغذائية
وفقاً لتعريف إدارة الغذاء والدواء FDA، فهي كما يلي:
«أي مادة تستهلك بشكل عام يجب أن تترتب عليها نتائج مباشرة أو غير مباشرة من استهلاكها، أو تكون جزءاً من مكونات الغذاء، أو تؤثر على خصائص أي مادة غذائية (تأثير على الإنتاج، التصنيع، التحضير، المعالجة، التعبئة، المعالجة، النقل أو التخزين)».
في عام 1977، أشار أخصائي تغذية يُدعى “دزروزير” في كتابه “تكنولوجيا حفظ المواد الغذائية” إلى قائمة الإضافات الكيميائية التي نشرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
تشمل هذه المواد: منشط، منكهات و مكثفات الطعم، مستحلبات و مواد حافظة و مواد محفزة، وغيرها، وسنذكر بعضها هنا.
المواد الحافظة:
المواد الحافظة هي مواد قادرة على تدمير العوامل المسببة للتلف أو إيقاف نشاطها أو إخفاء علامات التلف أو تأجيله. بعبارة أخرى، المواد الحافظة هي مواد تمنع التغيرات غير المرغوب فيها في المواد الغذائية ويمكنها إخفاء أو تحييد التغيرات غير المرغوب فيها في الغذاء.
تختلف المادة الحافظة المستخدمة حسب نوع المنتج وأنواع البكتيريا والإنزيمات والعوامل المسببة للتلف الأخرى. ويعد استخدام المواد الحافظة المفرط مضرًا ويجب أن يتم تحت إشراف ورقابة دقيقة.
عادة ما يتم تصنيف المواد الحافظة الكيميائية إلى ثلاث مجموعات:
1. المواد الحافظة العضوية والحلوة
2. المواد الحافظة المعدنية
3. المواد الحافظة التقليدية
1) المواد الحافظة العضوية:
بنزوات
إستر بربيل
إستراسيد فانيليك
غليكول
بروبونات الأحماض الدهنية
حمض منوكلاورواستيك
بنزوات:
إحدى خصائص حمض البنزويك هي البنزوات، التي تظهر تفاعلات قوية. بشكل عام، البيئة التي يتم إضافة المواد الحافظة إليها مهمة جداً. على سبيل المثال، إذا تغير الـ PH من 7 إلى 3.5، سيزيد الحموضة وستصبح فعالية المواد الحافظة أكبر بمقدار 5-10 مرات.
من الجدير بالذكر أن تأثير حمض البنزويك على العفن أقل مقارنةً بالخمائر.
ينصح باستخدام حمض البنزويك بنسبة 0.1%. لا يمتلك إستراسيد حمض البنزويك تأثيراً حافظة كبيراً، بينما يكون إستراسيد بارابنزويك نشطاً للغاية، واسترات الميثيل لهذا الحمض تكون فعالة جداً ضد الفطريات (العفن والخميرة).